الشيخ أبو الفيض الناكوري
68
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا تُوبُوا هودوا وعودوا إِلَى اللَّهِ سامع الدعاء تَوْبَةً نَصُوحاً هودا صالحا مصلحا عَسى رَبُّكُمْ لعل اللّه مالككم ومصلحكم وهو ممّا اللّه للحسنم ولو أصله للأطماع أَنْ يُكَفِّرَ هو الدّس والمحو عَنْكُمْ لإصلاحكم سَيِّئاتِكُمْ طوالح أعمالكم وَيُدْخِلَكُمْ كرما جَنَّاتٍ محال دوح لها أحمال وأوراد وصروح وسطها حور تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا صروحها ودوحها الْأَنْهارُ مسل الماء والمدام والدّر والعسل يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ الراحم العدل النَّبِيَّ رسوله محمد - علاه السلام - وَ الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا مَعَهُ الرسول والموصول موصول مع الرسول احمادا لأهل الإسلام ، أو محكوم علاه محموله نُورُهُمْ لوامع إسلامهم يَسْعى مرورا مع إسراع بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أمامهم وَبِأَيْمانِهِمْ حال مرورهم الصراط لأحدّ الموعود ورودها معادا أو الأعمّ يَقُولُونَ أهل الإسلام رَبَّنا اللّهم أَتْمِمْ أكمل لَنا نُورَنا وداومه وَاغْفِرْ امح لَنا أكدار الآصار إِنَّكَ اللّهم عَلى كُلِّ شَيْءٍ عموما قَدِيرٌ ( 8 ) كامل طول ما عسر علاك أمر . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ محمد رسول اللّه جاهِدِ الْكُفَّارَ اسع للعماس معهم وماصعهم وسلّ علاهم حسام الإسلام الصارم رؤوسهم لمّا دمهم هدر ومالهم